الثلاثاء، 31 يوليو 2018

ظاهرة التفاف أوراق الطماطم

ظاهرة التفاف اوراق الطماطم. ظاهرة التفاف أوراق الطماطم الفسيولوجي ناتج عن شدة الإجهاد الحراري مما يؤدي إلى حدوث اختلال في التوازن المائي ما بين كمية الماء المفقودة من الأوراق بعملية النتح عن كمية الماء الممتصه من التربة بواسطة الجذور . بمعنى أن تكون كمية الماء المفقودة من الأوراق بعملية النتح أكثر من كمية الماء الممتصة من التربة بواسطة الجذور مما أدى إلى حدوث التفاف للأوراق .التفاف الأوراق في هذا الوقت و بهذه الكيفيه وفي ظروف الحرارة العالية جدا سوف يؤدي إلى صغر حجم المساحة الخضراء المعرضة لأشعة الشمس المباشرة و بالتالي إنخفاض معدل فقد الماء من الثغور بواسطة النتح مما يساعد على الحفاظ مقدار ولو بسيط من المحتوى المائي داخل الخلايا النباتية و بالتالي الحفاظ على حيوية الخلايا الأمر الذي يساعد على الحفاظ على حياة النباتات،، ظاهرة لابد منها في مناخ غير عادي وبناءا عليه يجب تقريب فترات الري مع مراعاة كمية المياه التي يحتاجها النبات،، بمعني تقليل كمية الماء وعدد ساعات الري وتقسيمها علي فترات قريبة، عدم الاسراف في اضافة عنصر النيتروجين هذه الايام الحارة زيادة نسبة البوتاسيومالرش بمركبات تحتوي على عنصر الكوبلت للمساعدة والحفاظ على التوازن المائي ،، الرش بالاحماض الامنيه، الرش بسليكات البوتاسيوم،،،، تنشيط الجذور مهم جدا وعلاج اي خلل بالجذور اعفان، نيماتودا، املاح،،، مقاومة الحشرات الثاقبة الماصه حتى لايزيد الطين بلة وللعلم التفاف الاوراق الفسيولجي يظهر أكثر في الاصناف غير محدودة النمو،، ويسبب هذا قلق كبير لدي مزارعي الطماطم هذه العروة،، ويارب بحق هذا الفجر كن بجانب عبدك المزارع كلل جهده بالنجاح وكفاحه بالفلاح سدد دينه وإستره بين البشر إرزقه رزقا حلالا طيبا مباركا فيه امين. مادة علمية المهندس/محمد القاضي

زراعة الطماطم داخل البيوت المحمية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
زراعة الطماطم داخل البيوت المحمية. 
----------------------------------------
في السنوات الأخيرة مع زيادة الأسعار وكثرة الأمراض التي تصيب مختلف الزراعات أصبح حال المزارع كل يوم في تدهور من سئ إلي أسوأ وذلك بسبب الإخفاقات التي تتم للمزارعين بسبب إنتشار الأمراض والظروف الجوية السيئة وإرتفاع الأسعار وغيره فعند نزولي لمزارع كثيرة وبالأخص هذا الموسم وجدت مدي المعاناه التي يعاني منها الفلاحين وأن معظم المزارع لا تخلوا من تلك المشاكل وبالأخص مزارع الطماطم لأن الطماطم هي عصب العروه الصيفية والتي يبني عليها المزارع آمال كبيرة وهذا مادفعني إلى التحدث عن هذا الموضوع ولكن بشكل مختلف شكل يساعد المزارع علي مواجهة تلك الظروف الصعبة فانتشار أمراض التربة والأمراض الفطرية والحشريه أصبحت تستنزف جيوب المزارعين دون جدوى. 
ولذا قررت أن أتحدث عن أحد هذه الطرق المهمة التى تساعد المزارع علي مواجهة هذه الظروف الصعبة وهي زراعة الطماطم داخل البيوت المحمية فأنا أعلم جيداً أن الموضوع مكلف في الفترة الأولي ولكن المردود يكون جيد فالطماطم المتسلقه تمكث حوالي عام في الأرض غير الطماطم التي تزرع في الحقل المكشوف تمكث حوالي 6 شهور وبالتالي يلجأ المزارع إلي تكرار نفس بنود المصاريف مرتين في الموسم مما يكون عبء كبير عليه وأيضا من ضمن مشاكل الزراعة المكشوفه أن معظم المزارع تزرع بتوقيت وأحد بالتالي ينزل الإنتاج في فترة معينة من العام مما ينتج عنه أن المعروض أكثر من المطلوب وبالتالي تكون الأسعار سيئة خلاف الطماطم داخل الصوب تكون فترة الجمع طويلة وبالتالي تصادف جميع الأسعار الجيده والغير جيدة ناهيك علي أن أسعار الطماطم المتسلقه أفضل من الطماطم التي تزرع في الحقل المكشوف ويرجع ذلك إلى جودة الثمار وإقبال شركات التصدير عليها بالإضافة إلي توفير أكثر من 50% من المبيدات المستهلكة بسبب تعرض الطماطم المكشوفه إلي الآفات والعوامل الجوية المباشرة .

أولاً. المواعيد الملائمة لزراعة الطماطم داخل البيوت المحمية. 
الطماطم داخل البيوت المحمية يمكن أن تزرع علي مدار الموسم داخل الصوب ولكن يفضل زراعتها في عروتيين رئيستين وذلك بسبب المشاكل تحدث لطماطم داخل الصوب بسبب إرتفاع درجات الحرارة مما يؤثر على عمليه عقد الثمار والعروه الأولي هي .
 العروه ربيعة تبدأ في أواخر مارس وهذه العروه لاتتناسب مع المزارعين الصغار بسبب قصر فتره مكثها في الأرض وضعف الإنتاج بسبب دخولها علي درجات الحرارة المرتفعة مما يؤثر على الإنتاج وتنتهي هذا العروه مبكراً وهذا لا يتناسب مع كمية المصاريف التي صرفت عليها ولكن تصلح لشركة التصدير لانها تلبي احتياجاتهم لسوق الخارجي وبالتالي فرق السعر يعوض الإنتاج .
وعروه شتوية وهذه العروه من أنجح العروات وتتناسب مع جميع المزارعين وتبدأ من أوائل شهر سبتمبر الي النصف الأول من أكتوبر .

* الظروف الجوية المناسبة .
1 - الحرارة : هناك ثلاث مراحل مهمة في حياة نبات الطماطم وهي مرحلة تحضين البذره والإنبات ومرحلة تكوين النمو الخضري والعقد والتزهير .
أولاً : الانبات وهو يحتاج درجة حرارة من 22 - 27م للحصول على أعلى نسبة إنبات .
ثانياً: النمو الخضري وهو يلزم أن يكون درجة الحرارة ليلاً من 15 - 17م ونهاراً يحتاج من 23 -26 م وعندما تقل درجة الحرارة عن 10م يتوقف النمو الخضري نهائياً.  
ثالثاً: العقد والتزهير وهي من 20 -25م أفضل درجة لإتمام عمليه العقد والتزهير. 
2- الرطوبة : وهي من أخطر المشاكل التي تواجة المزارع داخل الصوب وعدم توافر الخبره لإدارة هذه العمليه ينتج عنها خسائر كبيرة وفي بعض الأحيان تؤدي إلي تدمير المحصول بأكملة ولذا الرطوبة الجوية المناسبة هي من 50 -60 % ويجب ملاحظة الرطوبة داخل الصوب ملاحظة جيدة ودقيقة لأن الرطوبة عند ارتفاعها تسبب إنتشار الأمراض الفطرية وتقلل نسبه العقد كما ان زيادة الرطوبة الجوية قد تؤدى إلى تشقق الثمار ولذلك يجب الإهتمام بتهويه الصوب عند زيارة الرطوبة الجوية ويمكن معرفة ذلك بوضع أجهزه داخل الصوب وهي غير مكلفة. 

* إختيار الأصناف. 
نظراً لتكلفه العالية لمنشآت الصوب وأسعار البذور يجب إستعمال أصناف طماطم خاصة تمتاز بالإنتاجيه العاليه والصفات المرغوبة بالنسبة للون والطعم والصلابه وتحمل الشقق والتخزين ومقاومة الأمراض وغير محدوده النمو ولها القدرة علي العقد والأزهار لفتره طويلة وعلي ذلك فهي تستمر لموسم نمو طويل عكس الأصناف محدودة النمو والتي تزرع في الحقل المكشوف ويجب أن تكون هذه الأصناف مقاومة للأمراض مثل النيماتودا والفرتسيليوم والفيوزاريوم وفيرس ميوزيك الدخان مثل صنف روزالينا  و 06 .

التربية. 
التربية في معادها من أهم عوامل النجاح داخل الصوب ولكن التربية لها أكثر من طريقه وبالتالي فهي تعتمد علي الخبرة والمهارة وعلي الغرض من زراعة الطماطم هل هي سوق محلي أو تصدير أو غير ذلك فيمكن تربيه الطماطم علي الفرع الرئيسي فقط وإزالة جميع الأفرع الجانبية أول بأول ويجب عدم ترك النموات الجانبية تزيد عن 5-10 سم حتي لاتكبر وعند إزالتها يؤدي إلي أحداث جروح لنبات وبالتالي يزيد من خطر إصابتها بالأمراض الفطرية وقبل أن تقترب الطماطم من حامل الثمار ب 50سم يتم ترقيد الطماطم وهذه العملية تحتاج خبره ومهارة عاليه وفي هذه الحالة يمكن أن يصل طول النبات الواحد أكثر من 10 أمتار لأن من المعروف أن أصناف الطماطم المتسلقه غير محدودة النمو 
ويوجد أيضاً طرق أخري لتربية ولكن لا أريد تشتيت المزارعين ومن ارادا معرفه باقي الطرق يمكنه التواصل معي.

* عمليات الخدمة .
يحتاج فدان الطماطم داخل الصوب حوالي 10م  سبلة كتكوت بياض و 20 متر كمبوست حيواني + 300 ك سوبر ناعم + 80 ك كبريت كفر الزيات وتضع هذه الخدمه ثم تفرم بالعزاقه حتي يتم تجانس الخدمة مع التربه حتي لا ينتج مشاكل في الفتره الأولي من عمر النبات .

* الإنتاج .
ينتج فدان الطماطم الواحد داخل الصوب من 70 -100 طن حسب الصنف والظروف المحيطة من خبره وعمال مهره والتربيه في معادها وجوده التربة وخلافة. 

* ملاحظات مهمة .
من المعروف أن الطماطم تتبع العائلة البازنجانية ولكن أزهار الطماطم تعقد ذاتياً في الظروف العاديه حيث أن الأعضاء الذكرية والانثويه موجودة على نفس الزهرة إلا أن داخل الصوب وبسبب قله التهوية يجب هز النبات أو النورات الزهرية لكي تتم عملية التلقيح بشكل جيد وتتم عمليه الهز بطرق عديدة منها. 
_ الهز بواسطة ماتور الرش الظهري .
_ و بالطرق الميكانيكية ( بالأيدي ) .
_ ويمكن التلقيح بواسطة وضع خلايا النحل ولكن يجب إبعاده عند الرش بمبيدات سامه .
_ في حالة إنخفاض الحرارة عن  14م  لا تعقد الثمار .

* الأمراض
من أهم وأخطر الأمراض التي تصيب الطماطم سواء إذا كانت مكشوفة أو مغطاة هي .
* أولاً : الأمراض الفطرية
_ الندوة المتأخرة .
_ الندوة المبكرة .
_ العفن الرمادي .
_البياض الدقيقي .
*ثانياً : الأمراض الحشرية .
- توتا ابسلوتا .
- الذبابة البيضاء .
- التربس .
- صانعه الأنفاق .
- دوده ثمار الطماطم .
* ثالثاً : الأمراض الفيروسية .
فيروس التفاف واصفرار الأوراق .
- فيروس ميوزايك الدخان .
* رابعا : أمراض التربة .
- فيوزاريوم .
- فيرتسيليوم .
- ريزكتونيا .
- نيماتودا تعقد الجذور .
*خامساً : أمراض فسيولوجية. 
- عفن الطرف الزهري .
- لسه الشمس .
ونترك لكم صور بمعظم الأمراض التي تصيب الطماطم .

وفي النهاية بالرغم من أن كتابه هذا البوسط  أخذ وقت وجهد كبير مني ولكن أتمنى أن أكون قد وفقت فيه وقدمت للمزارع ولو بعد معلومة بسيطة تعود عليه بالنفع .
وأخيراً أسألكم الدعاء لأمي وأبي بالصحة والعافية .

أخوكم المهندس/ محمد خيري 
مدير مزارع شركة الحسام
موبايل/ 01009123856
إيميل/ mkhairy945@gmail.com

حلول لمواجهة الحرارة المرتفعة داخل البيوت المحمية

حلول لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة داخل البيوت المحمية .
------------------------------------------------------------------
لاشك أن الصيف هذا الموسم مختلف تماماً عن سابقه من حيث إرتفاع درجات الحرارة فقد نري هذا الموسم درجات حرارة تقارب 50 درجة مئوية فبالتالي تكون داخل الصوب الوضع مختلف تماماً لأن درجات الحرارة تكون أعلي بحوالي 5 درجات ومع الرطوبة الجوية داخل الصوب يكون الوضع سئ وبالتالي نحتاج استعدادات خاصة حتي نقوم  مواجهة مثل هذه المشاكل حتي لاتتاثر الزراعات ويحدث مشاكل كثيرة تؤثر على النبات وبالتالي تؤثر على الإنتاج وأهم الأساليب المتبعة تنظيم عمليه الري فعمليه الري من العوامل الهامة التي يتوقف عليها نجاح العملية الزراعية من فشلها .
عمليه الري في فصل الصيف تحتاج حكمة حتي لا يحدث مشاكل فالاصراف في عمليه الري في ظل إرتفاع درجات الحرارة ينتج عنها مشاكل كثيرة وأيضاً العطش .
وتؤدي زيادة المياه في التربة إلي حدوث أضرار كبيرة في النبات وذلك لزيادة العمليات الغير هوائية التي ينتج عنها تكوين مواد سامه تحت ظروف الاختزال ناتجه عن الكائنات الحية الدقيقة الغير هوائية. 
واضافه الي ذلك فإن ظروف الاخترال في التربة نتيجة الصرف الردئ  بسبب زياده المياه تودي إلي إنخفاض جاهزية العناصر الغذائية وقله امتصاص النبات لها وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف النمو الخضري وقله المحصول .
وأيضاً تحدث بعد المشاكل الفسيولوجية لنبات مثل العطش الفسيولوجي فابالرغم من توفير المياه لنبات إلا إنه لايستطيع أن يمتصها بسبب زيادة المياه حول جذور النبات وبالتالي لايستطيع التنفس بسبب حلول المياه بدلاً من الهواء الأرضي وبالتالي لا يستطيع النبات القيام بوظائفه الحيوية علي أكمل وجه. 

أما العطش ونقص المياه في ظل هذه الظروف تنتج عنها مشاكل بالغه منها .
الذبول المؤقت ويحدث في وقت الظهيره وينشأ عن زيادة عمليه النتح عن معدل امتصاص الماء من التربة بالرغم من توافر المياه بالتربه ولكن ظهوره يذداد مع زيادة نقص الرطوبة الأرضية وبالرغم من عودة النبات الي حالته الطبيعية قرب المساء عند انخفاض درجات الحرارة إلي أنه يترك خلفه مشاكل وأضرار كبيرة تتحدث لنبات وهي إنتقال الماء من الثمار الي الأوراق كما يحدث في الطماطم فتظهر أعراض العفن الطرف الزهري لثمار وأيضاً يحدث قتامه الأوراق وضعفها مما يؤثر على سرعه نمو النبات وأيضاً يحدث مشاكل اخصاب وتلقيح وبالتالي إنتاج ثمار مشوها و ضعف الإنتاج .
وإليكم بعض الحلول التي يمكن من خلالها تلاشي هذه المشاكل .
من المعروف أن التربة تتكون من مواد غير متجانسة تشكل ثلاث أطوار مختلفة الصفات .
1- الطور الصلب : وتعتبر المخزن الرئيسي للعناصر الغذائية التي يحتاجها النبات لإكمال دوره حياته. 
2- الطور السائل : ويعرف بمحلول التربة الذي يحتوي على الماء ومحاليل الأملاح لايونات مختلف العناصر وايونات أخري ومركبات عضوية ناتجه من تحلل ماده التربة العضوية .
3- الطور الغازي : ودي إلا أنا عايز نتكلم عنه وهو يعرف بهواء التربة ويعتمد علي نسبة وحجم المسافات البينيه لحبيبات التربة وعند إرتفاع درجات الحرارة ومرور التيار الساخن داخل البيوت المحمية ويقوم بإرتفاع درجة حراره الهواء الأرضي وهنا تكمن المشكلة حيث ترتفع درجه حرارة التربة بوجود هذا الهواء الساخن مما يؤثر علي الشعيرات الجذرية وتتاكل وبالتالي يتأثر النبات بأكمله بتاثير المجموع الجذري من حيث امتصاص المياه والعناصر الغذائية مما ينتج عنه نبات ضعيف من حيث المجموع الخضري والثمري ولذا يجب اتباع الآتي في عمليه الري في مثل هذه الظروف .
أن تتم عمليه الري في اليوم من 2-3 مرات حسب طبيعة التربة والظروف الجوية وهي تكون كالتالي .
ساعة مياه في الخامسة صباحاً 
ربع ساعة في العاشرة صباحاً
20 دقيقة في المساء 
ويمكن الاستغناء عن الريه الثالثة في حاله الأراضي الثقيلة في حالة الري مرتين يكون التسميد في الريه الأولي فقط. 
أما في حاله الري ثلاث مرات يومياً يكون التسميد كالتالي ثلثين التسميده المراد إعطائها في اليوم صباحاً والثلث في الريه المسائيه .
أما توزيع الري علي فترات فله مميزات كثيره منها. 
1- طرد المياه الهواء الساخن بالتربه وحل محله وبالتالي نتلاشي مشكلة تأكل الشعيرات الجذرية مما ينعكس على النبات .
2- الري علي فترات يحدث توازن بين ما يفقد من الماء عن طريق النتح وبين ما يمتصه النبات من الماء نتيجه السرعه الذي يفقد بها الماء ويحدث هذا في أغلب النباتات عند اشتداد درجات الحرارة .
3- الري علي فترات يمنع زيادة المياه بالتربه بسبب ري بكميات كبيرة على فتره طويلة مما ينتج عنه نشاط لبعض الفطريات الضارة .
4- الري علي فترات يمنع دخول النبات في مرحلة الزبول المؤقت وبالتالي نحافظ علي حيويه ونشاط النبات مما يجعله يتحمل الإجهاد الحراري وبالتالي القيام بوظائفه كامله .
5- الري علي فترات يمنع حدوث بعض المشاكل الفسيولوجية التي تنتج عن العوامل البيئية مثل عفن الطرف الزهري وعدم إتمام عملية الإخصاب والتلقيح غيره من العوامل المرتبطة بالحالة المزاجية لنبات .

وفي النهايه اتمني ان أكون قد قدمت ولو بعض النصائح البسيطه التي من شأنها إفادة  المزارع وتعلمه كيف يتعامل مع النبات في مثل هذه الظروف إن شاء الله لهذا الجزء بقيه نسردها في المستقبل حتي لا يكون فيه اطاله علي حضرتكم .

تحياتي اخوكم المهندس/ محمد خيري
     مدير مزارع شركة الحسام
      موبايل/ 01009123856
إيميل/ mkhairy945@gmail.com

زراعة فلفل الألوان تحت الصوب

زراعة الفلفل الألوان تحت الصوب .
------------------------------------
تعتبر زراعة فلفل الألوان من الزراعات التي بدأت تدخل كإحدى الزراعات المهمة لدي مزارعي الصوب وبدأت تكون من المحاصيل الرئيسية لدي المزارع المصري وبدأ يبني عليها آمال كبيرة في تحقيق هامش ربح جيد لكي يتم تحسين مستواة المعيشي .
ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تتضاعف تكلفة الفدان من المصاريف السنويه حوالي 200% مما ترتب على ذلك انسحاب صغار مزارعي فلفل الألوان في مصر ولذا أردت اليوم التحدث عن هذا المحصول وأهميته بالنسبة للمزارع وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة لدى المزارع والتي يترتب عليها خسائر كبيرة له وقد تكون أحد انسحابة من الزراعة نهائياً لأن الخسائر تكون كبيره بسبب التكلفة العالية .

أولاً : مواعيد زراعة فلفل الألوان في مصر .
1- العروة الصيفية . وتبدأ فيها الزراعة من أوائل أبريل حتي نهاية شهر مايو وتكون هذه العروة تزرع تحت شاش أو نت كما يطلق عليه. 
2- العروة المحيرة . وهي تزرع مابين العروة الصيفي والشتوي خلال شهري يونيو ويوليو وهي ترزع تحت شاش ويمكن تغطيتها بلاستيك فيما بعد .
3- العروة الشتوية . وهي تبدأ من منتصف أغسطس حتي نهاية سبتمبر وتكون هذه العروة تحت البلاستيك. 

ثانياً : تجهيز الأرض لزراعة .
بعد إزالة بقايا المحصول السابق واعدامه يتم حرث الأرض من 2-3 مرات حرثا جيداً حتي يتم تفتيت الطبقة الصماء بالتربه وتهويتها جيدا ثم تترك لتشميس وبعد ذلك يتم تخطيط المصاطب علي مسافات من 170 سم - 180سم في العروة الشتوي ومن 180 - 200 سم للعروة الصيفي ويتم زراعة الآتي .
300 ك سوبر فوسفات .
150 -200 ك سلفات بوتاسيوم المحبب .
150 -200 ك سلفات نشادر .
25 ك سلفات حديدوز .
25 ك سلفات زنك .
25 ك سلفات منجنيز .
ولسنا في حاجه الي إضافه الكبريت لأن جميع الأسمدة الموجودة علي هيئة سلفيت في تفي بالغرض .
يتم نثر الكمبوست علي المصاطب بالتساوي ثم تخلط جميع الكيماويات مع بعض حتي التجانس ثم توزع بالتساوي علي الكمبوست وبعد ذلك يتم الفرم بالعزاقه ( جرار كابوته) جيداً ثم ترفع المصاطب جيداً ويوضع حوالي من 7-10 سم رمل علي الخدمة مع تسويه سطح المصطبة جيداً لتلاشي تجمع فيها المياه بجوار جذور النباتات مما ينتج عنها مشاكل فطرية في التربة .

ثالثاً : التخمير .
يعتبر التخمير من أهم العمليات التي تتم قبل الزراعة وهي التي يتوقف عليها نجاح الشتله في المرحلة الأولى من فشلها . فلابد من التخمير الجيد حتى يتم طرد الغازات الضارة بالنباتات والناتجة من السماد العضوي أثناء تحلله نتيجة التفاعلات الكيميائية التي تحدث له أثناء عمليه التحلل ويكون التخمير من حوالي 25 -30 ساعة مقسمة على فترات بمعدل  كل يوم من 3 -5 ساعات .

رابعاً : الزراعة .
بعد إتمام عملية التخمير والتأكد من تحلل المادة العضوية يتم الزراعة ولكن قبل الزراعة يتم فرد الشاش الأسود ليقوم بعملية التظليل داخل النت أو الصوب ويستمر علي حاله الجو ومن أهم فوائد الشاش الأسود
1- عدم تعرض الشتله الي إشعاع شمسي عالي فيحدث لها صدمة مما يؤثر علي نموها .
2- الحصول علي نبات ذات نمو خضري قوي يكون قادر على العقد الجيد خلال مراحل عمره .
3- زيادة نسبه الرطوبة الجوية المحيطه بالنبات .
4- بناء مجموع جذري قوي .
¤ ولكن قد يأتي الشاش الأسود بنتائج عكسية إن لم يكن فية إدارة جيدة له خلال مراحل عمر النبات المختلفة .

خامساً : الري والتسميد .
تعد ادارة عمليه الري بعد الزراعة من أهم العمليات ولذا يجب عدم الاصراف في الري والتسميد بعد الزراعة ويكون التوزيع كالتالي .
الري لمدة يومان بعد الزراعة حتي يتم التأكد من خروج الجذر من البتموس ثم صيام اليوم الثالث ثم حقن مبيد اعفان جيد ثم صيام اليوم الذي يلية ثم حقن منشط جذور ثم صيام ثم بعد ذلك يتم إدخال برنامج التسميد الأساسى وهو كالآتي .
- تسميد نترات كالسيوم وأنا أفضل تسميده أولا قبل N P K لما له من دور جيد في إنقسام الصفيحه الوسطية للخلايا مما يهئ النبات جيداً لإستقبال التسميد .
- يتم نزول والتسميد المتوازن 19/19/19 حتي الثلاث أسابيع الأولي من بداية التسميد بمعدل نص جرام لكل نبات تقريباً ويمكن إضافة معاه نسبه بسيطه من حامض الفوسفوريك لتشجيع نمو الجذور.
- ثم بعد ذلك نبدأ المرحلة الثانية من التسميد وهي تحسب ppm وهي كالتالي 
Mg  -  Ca - K - P  -N 
24 - 80  - 100 -  45  -100  بالترتيب
- ويراعى تحليل المياه لمعرفة محتواها من العناصر الغذائية المختلفة ونسبتها وتخصم هذه النسبة من المعادلة السمادية .
- يتم زيادة عنصر البوتاسيوم الي 150 ppm أثناء مرحلة الحصاد وهي فترة يتوقف فيها نمو النبات بشكل كبير .
- تضاف العناصر الصغرى مره واحده كام أسبوع أو 10 أيام بمعدل
* 1000 جرام حديد .
* 500 جرام زنك .
* 500 جرام منجنيز .
- إضافه البوراكس بمعدل 100 - 150 جرام لكل فدان مرة كل أسبوع .

سادساً : تربية فلفل الألوان .
وهناك طريقتان لتربية فلفل الألوان في مصر وهي .
- الطريقة الهولندية .
الطريقة الإسبانية .
ويتم توضيحهم والمواعيد المناسبة لهم في الفيديو أسفل المقال .

سابعاً : الظروف الجوية الملائمة لنمو نبات الفلفل .
- درجة الحرارة المثلي لعقد ونمو نبات الفلفل لاتقل عن 16 درجه مئوية ليلاً ولا تذيد عن 30 درجة مئوية نهاراً .
حيث أن أقل من 10 درجة مئوية يتوقف النمو ويحدث تشوه لثمار .
- أكثر من 80% رطوبة جوية في المساء تسبب تشقق الثمار .
- رطوبة منخفضة مع درجه حرارة عالية تسبب عفن الطرف الزهري .
- زيادة شده الإضاءة تسبب الإصابة بلفحة الشمس .
- قله الإضاءة تسبب عدم التلوين الجيد ( اللون البرتقالي ) وصغر حجم الثمار وعدم عقد الأزهار .


¤ بعض الملاحظات .
- يعتبر البياض الدقيقي من أهم الأمراض الفطرية التي تصيب الفلفل وأكثرها خطورة ولذلك يجب الحرص الشديد لتجنب الإصابة بوضع برنامج وقائي يعتمد فيه علي استخدام مواد فعالة وأمنه مصرح باستخدامها مثل استخدام الكبريت السائل أو البودرة مرة كل أسبوع .
- تبدأ عمليه الجمع بعد حوالي من 80 -90 يوم من تاريخ نقل الشتلات إلي الأرض المستديمة .
- يجب الجمع بالمقصات تجنباً لحدوث تكسير ينتج عنه خسائر مع تكرارها علي مدار الموسم .

وأخيراً وبعض جهد قوي تم بذله في هذا المقال تقبلوا تحياتي .
           أخوكم المهندس / محمد خيري 
             مدير مزارع شركة الحسام
                01009123856