الثلاثاء، 31 يوليو 2018

حلول لمواجهة الحرارة المرتفعة داخل البيوت المحمية

حلول لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة داخل البيوت المحمية .
------------------------------------------------------------------
لاشك أن الصيف هذا الموسم مختلف تماماً عن سابقه من حيث إرتفاع درجات الحرارة فقد نري هذا الموسم درجات حرارة تقارب 50 درجة مئوية فبالتالي تكون داخل الصوب الوضع مختلف تماماً لأن درجات الحرارة تكون أعلي بحوالي 5 درجات ومع الرطوبة الجوية داخل الصوب يكون الوضع سئ وبالتالي نحتاج استعدادات خاصة حتي نقوم  مواجهة مثل هذه المشاكل حتي لاتتاثر الزراعات ويحدث مشاكل كثيرة تؤثر على النبات وبالتالي تؤثر على الإنتاج وأهم الأساليب المتبعة تنظيم عمليه الري فعمليه الري من العوامل الهامة التي يتوقف عليها نجاح العملية الزراعية من فشلها .
عمليه الري في فصل الصيف تحتاج حكمة حتي لا يحدث مشاكل فالاصراف في عمليه الري في ظل إرتفاع درجات الحرارة ينتج عنها مشاكل كثيرة وأيضاً العطش .
وتؤدي زيادة المياه في التربة إلي حدوث أضرار كبيرة في النبات وذلك لزيادة العمليات الغير هوائية التي ينتج عنها تكوين مواد سامه تحت ظروف الاختزال ناتجه عن الكائنات الحية الدقيقة الغير هوائية. 
واضافه الي ذلك فإن ظروف الاخترال في التربة نتيجة الصرف الردئ  بسبب زياده المياه تودي إلي إنخفاض جاهزية العناصر الغذائية وقله امتصاص النبات لها وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف النمو الخضري وقله المحصول .
وأيضاً تحدث بعد المشاكل الفسيولوجية لنبات مثل العطش الفسيولوجي فابالرغم من توفير المياه لنبات إلا إنه لايستطيع أن يمتصها بسبب زيادة المياه حول جذور النبات وبالتالي لايستطيع التنفس بسبب حلول المياه بدلاً من الهواء الأرضي وبالتالي لا يستطيع النبات القيام بوظائفه الحيوية علي أكمل وجه. 

أما العطش ونقص المياه في ظل هذه الظروف تنتج عنها مشاكل بالغه منها .
الذبول المؤقت ويحدث في وقت الظهيره وينشأ عن زيادة عمليه النتح عن معدل امتصاص الماء من التربة بالرغم من توافر المياه بالتربه ولكن ظهوره يذداد مع زيادة نقص الرطوبة الأرضية وبالرغم من عودة النبات الي حالته الطبيعية قرب المساء عند انخفاض درجات الحرارة إلي أنه يترك خلفه مشاكل وأضرار كبيرة تتحدث لنبات وهي إنتقال الماء من الثمار الي الأوراق كما يحدث في الطماطم فتظهر أعراض العفن الطرف الزهري لثمار وأيضاً يحدث قتامه الأوراق وضعفها مما يؤثر على سرعه نمو النبات وأيضاً يحدث مشاكل اخصاب وتلقيح وبالتالي إنتاج ثمار مشوها و ضعف الإنتاج .
وإليكم بعض الحلول التي يمكن من خلالها تلاشي هذه المشاكل .
من المعروف أن التربة تتكون من مواد غير متجانسة تشكل ثلاث أطوار مختلفة الصفات .
1- الطور الصلب : وتعتبر المخزن الرئيسي للعناصر الغذائية التي يحتاجها النبات لإكمال دوره حياته. 
2- الطور السائل : ويعرف بمحلول التربة الذي يحتوي على الماء ومحاليل الأملاح لايونات مختلف العناصر وايونات أخري ومركبات عضوية ناتجه من تحلل ماده التربة العضوية .
3- الطور الغازي : ودي إلا أنا عايز نتكلم عنه وهو يعرف بهواء التربة ويعتمد علي نسبة وحجم المسافات البينيه لحبيبات التربة وعند إرتفاع درجات الحرارة ومرور التيار الساخن داخل البيوت المحمية ويقوم بإرتفاع درجة حراره الهواء الأرضي وهنا تكمن المشكلة حيث ترتفع درجه حرارة التربة بوجود هذا الهواء الساخن مما يؤثر علي الشعيرات الجذرية وتتاكل وبالتالي يتأثر النبات بأكمله بتاثير المجموع الجذري من حيث امتصاص المياه والعناصر الغذائية مما ينتج عنه نبات ضعيف من حيث المجموع الخضري والثمري ولذا يجب اتباع الآتي في عمليه الري في مثل هذه الظروف .
أن تتم عمليه الري في اليوم من 2-3 مرات حسب طبيعة التربة والظروف الجوية وهي تكون كالتالي .
ساعة مياه في الخامسة صباحاً 
ربع ساعة في العاشرة صباحاً
20 دقيقة في المساء 
ويمكن الاستغناء عن الريه الثالثة في حاله الأراضي الثقيلة في حالة الري مرتين يكون التسميد في الريه الأولي فقط. 
أما في حاله الري ثلاث مرات يومياً يكون التسميد كالتالي ثلثين التسميده المراد إعطائها في اليوم صباحاً والثلث في الريه المسائيه .
أما توزيع الري علي فترات فله مميزات كثيره منها. 
1- طرد المياه الهواء الساخن بالتربه وحل محله وبالتالي نتلاشي مشكلة تأكل الشعيرات الجذرية مما ينعكس على النبات .
2- الري علي فترات يحدث توازن بين ما يفقد من الماء عن طريق النتح وبين ما يمتصه النبات من الماء نتيجه السرعه الذي يفقد بها الماء ويحدث هذا في أغلب النباتات عند اشتداد درجات الحرارة .
3- الري علي فترات يمنع زيادة المياه بالتربه بسبب ري بكميات كبيرة على فتره طويلة مما ينتج عنه نشاط لبعض الفطريات الضارة .
4- الري علي فترات يمنع دخول النبات في مرحلة الزبول المؤقت وبالتالي نحافظ علي حيويه ونشاط النبات مما يجعله يتحمل الإجهاد الحراري وبالتالي القيام بوظائفه كامله .
5- الري علي فترات يمنع حدوث بعض المشاكل الفسيولوجية التي تنتج عن العوامل البيئية مثل عفن الطرف الزهري وعدم إتمام عملية الإخصاب والتلقيح غيره من العوامل المرتبطة بالحالة المزاجية لنبات .

وفي النهايه اتمني ان أكون قد قدمت ولو بعض النصائح البسيطه التي من شأنها إفادة  المزارع وتعلمه كيف يتعامل مع النبات في مثل هذه الظروف إن شاء الله لهذا الجزء بقيه نسردها في المستقبل حتي لا يكون فيه اطاله علي حضرتكم .

تحياتي اخوكم المهندس/ محمد خيري
     مدير مزارع شركة الحسام
      موبايل/ 01009123856
إيميل/ mkhairy945@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق